|
إن الالتحاق بجامعة تبوك خطوة أولى للطلاب والطالبات تتلوها خطوات أخرى، بحول الله، في رحلة ثريَّة في دروب
أعوام الدراسة الجامعية. وهي رحلة لاكتشاف الذات وتطويرها إنسانياً، و علمياً، ومهـــارياً سعياً لبناء شخصيات
واعية تمتلك المعارف المنتجة والخبرات المهارية المساندة؛ وذلك لتحقيق التفوق في الحياة العملية والإسهام
في مسيرة التنمية في المستويين الوطني والإنساني.
لقد نشأت جامعة تبوك في سنوات تشهد فيها الإنسانية تقدماً علمياً مذهلاً، ويشهد فيها العالم تقارب أطرافه
يوماً بعد يوم.إن هذه النشأة في هذا اليوم من عمر الإنسانية؛ تفرض على جامعتنا استيعاب محصلة ما مضى
و تمثيل زمنها؛ عن طريق الاستفادة من تجارب الأمس التي مرت بها الجامعات السابقة محلياً وعالمياً، والبناء
عليها لغدٍ علمي مشرق؛ انطلاقاً من معطيات عصرنا الحالي؛ من أجل أن تحقق رسالتها وأهدافها.
أعوام الدراسة الجامعية. وهي رحلة لاكتشاف الذات وتطويرها إنسانياً، و علمياً، ومهـــارياً سعياً لبناء شخصيات
واعية تمتلك المعارف المنتجة والخبرات المهارية المساندة؛ وذلك لتحقيق التفوق في الحياة العملية والإسهام
في مسيرة التنمية في المستويين الوطني والإنساني.
|